المعلم: زيارة عون إلى سورية ستزيد من شعبيته على الساحة اللبنانية لأنه صادق
"سورية ترفض أن تقيم أي صفقة مع أي طرف على حساب أي بلد عربي أو أي قضية عربية" قال وزير الخارجية وليد المعلم إن "زيارة العماد ميشال عون إلى سورية ستزيد من شعبيته على الساحة اللبنانية لأنه صادق". وأضاف المعلم في حديث متلفز بث الخميس أن أول "كلمة قالها عون للرئيس بشار الأسد هي أن أي شيء نبنيه لا يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة سيسقط", لافتا إلى أن "ذلك هو منطلق الزعيم الوطني الذي يرعى مصالح بلده". وكانت العديد قيادات قوى 14 آذار في لبنان قالت إن زيارة العماد عون إلى سورية ستؤدي إلى انخفاض شعبيته في لبنان. وأشار المعلم إلى أن "العماد عون لديه بعد استراتيجي, ويقرا جيدا ويفهم جيدا ويضع إصبعه على الغلط وعلى الصح", مستشهدا بما قاله في المؤتمر الصحفي الأربعاء بأنه "عندما حوصرت لبنان في حرب تموز 2006 بقيت حدود سورية مفتوحة". وعن الدروس التي تعلمتها سورية من تجربتها في لبنان, قال وزير الخارجية إن "الرئيس الأسد كان يقول تأخرنا في الخروج من لبنان, وذلك بعد أن أدينا الرسالة في صيانة وحدة لبنان, وإيقاف الحرب الأهلية فيه ووضعه على سكة البناء والأعمار". وأضاف المعلم انه "عند تسلم الرئيس بشار الأسد مقاليد الحكم في سورية عام 2000 بدأ بتخفيض قواتنا في لبنان, وانه أوفدني إلى هناك, حيث قام بزيارة كل القيادات اللبنانية في عام 2005", مشيرا إلى أن "مطلب بعض تلك القيادات كان أن تنسحب القوات السورية إلى البقاع تنفيذا لاتفاق الطائف". وتابع المعلم انه "عندما ابلغ الأسد بذلك, قال لماذا للبقاع ننسحب نهائيا وذهب إلى مجلس الشعب حيث اتخذ قرارا بسحب القوات السورية من لبنان في أواخر نيسان 2005". وفيما يخص العلاقات السورية الفرنسية, قال المعلم إن "العلاقات مع فرنسا ستشهد تنوع في العلاقات من خلال إقامة تعاون اقتصادي, تعاون ثقافي وتعاون امني وغيره", مشيرا إلى أن "هذا شيء أساسي وطبيعي في إطار العوامل التاريخية التي تربط بين البلدين". وأضاف المعلم انه "لا يوجد خلاف بيننا وبين فرنسا حول موضوع سيادة واستقلال لبنان, لأننا نؤمن بسيادته واستقلاله". كما انه "لا يوجد خلاف بيننا وبين فرنسا حول موضوع المحكمة لأنها ضرورية لكي تكشف الحقيقة وهي تعني اللبنانيين", مشيرا إلى أن "العلاقات مع الفرنسيين لا تأتي على حساب لبنان". ولفت المعلم إلى أن "سورية ترفض أن تقيم أي صفقة مع أي طرف من الولايات المتحدة حتى اندونيسيا على حساب أي بلد عربي أو أي قضية عربية". وإذا ما كان الفرنسيون يقومون بوساطة بين سورية والسعودية, قال المعلم إننا في سورية لم نطلب ذلك", مشيرا إلى انه "تم نقل انطباعات, ومفضلا عدم التعليق حول هذا الموضوع". وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قام مؤخرا بزيارة إلى السعودية, حيث أشارت تقارير صحفية إلى إمكانية أن يقوم خلال هذه بوساطة لتحسين العلاقات السورية السعودية.
قيم هذا المقال



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك