الأسد يبحث مع وزير خارجية باراغواي تطوير العلاقات السياسية والتجارية
المعلم وفرانكو يوقعان مذكرة تفاهم لإنشاء آلية للتعاون والتشاور في السياسة الخارجية بحث الرئيس بشار الأسد مع وزير خارجية باراغواي اليخاندرو حامد فرانكو يوم الخميس العلاقات الثنائية بين سورية وباراغواي وسبل تطويرها والارتقاء بها ولاسيما في المجالات السياسة والتجارية والثقافية. وذكر بيان رئاسي أن الأسد وفرانكو أكدا على "ضرورة تعزيز العلاقات بين الدول العربية ودول أميركا اللاتينية ما من شأنه خلق تكامل اقتصادي وتنسيق مواقف هذه الدول في المحافل الدولية". كما تم الاتفاق على "تكثيف تبادل الزيارات بين البلدين على مختلف المستويات بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية والرؤى المشتركة بين دول المنطقة وأميركا اللاتينية". وهذه الزيارة هي الأولى من نوعها للوزير فرانكو إلى سورية منذ توليه منصبه في شهر تموز الماضي. ووقع وزير الخارجية وليد المعلم مع نظيره فرانكو مذكرة تفاهم لإنشاء آلية للتعاون والتشاور بين وزارتي الخارجية في البلدين. وقال فرانكو عقب التوقيع "نريد الاستفادة من الخبرة السورية لأنها ستؤدي إلى علاقات مثمرة بين البلدين"، مضيفا أن "دول أميركا اللاتينية ومنها باراغواي شهدت مؤخراً تطورات كبيرة دفعتها للاهتمام بالعالم العربي وتقوية علاقاتها معه وخاصة سورية". ومن جانبه، أعرب المعلم عن أمله في أن تشكل هذه الاتفاقية "بداية لتقوية العلاقات بين سورية وباراغواي من خلال فتح الطريق أمام التبادل الاقتصادي ومنع الازدواج الضريبي وتفعيل حركة الطيران المدني". يذكر أن فرانكو من أصل سوري حسبما قالت مصادر إعلامية عند توليه منصبه, مشيرة إلى أن الولايات المتحدة عارضت تعيينه.
قيم هذا المقال



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك