الأسد يبحث مع دوكايزر العلاقات السورية الأوربية واتفاق الشراكة | أخبار سياسة | الرئيسية

الأسد يبحث مع دوكايزر العلاقات السورية الأوربية واتفاق الشراكة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

دوكايزر: استهداف الأبرياء والمدنيين من قبل أي جهة كانت هو عمل غير مقبول بحث الرئيس بشار الأسد اليوم الأحد مع رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي دومينيك دوكايزر العلاقات السورية الأوروبية والتطور الذي تشهده حاليا, حيث أعربت دوكايزر عن تأييدها لتوقيع اتفاق الشراكة السورية الأوربية.


وذكر بيان رئاسي أن دوكايزر أشارت إلى فائدة توقيع هذا الاتفاق بالنسبة للجانبين "خاصة في ظل الدور المحوري الذي تلعبه سورية ورغبة الاتحاد الأوروبي في تعزيز دوره في المنطقة بما يساهم في تعزيز أمنها واستقرارها".

ووقعت سورية اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوربي بالأحرف الأولى عام 2004, إلا أن هذه الاتفاقية جمدت ولم يتم تصديقها حتى الآن على خلفيات سياسية.

وجرى مؤخرا تحريك ملف اتفاق الشراكة بعد تحسن العلاقات السورية الأوربية, وخاصة بعد زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى دمشق والذي ترأس بلاده الاتحاد الأوربي حاليا.

من جهة أخرى, ذكر البيان الرئاسي أن دوكايزر أعربت عن " رفضها لأي أعمال غير مدروسة من شأنها إعادة توتير المنطقة ولاسيما بعد التطورات الإيجابية التي شهدتها في الآونة الأخيرة".

وتابعت ,حسب البيان, أن "استهداف الأبرياء والمدنيين من قبل أي جهة كانت هو عمل غير مقبول ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة" في إشارة واضحة إلى الهجوم الأمريكي على مدينة البوكمال قبل نحو أسبوع والذي أدى إلى مقتل سبعة عمال بناء.

وأشار البيان الرئاسي إلى أن الأسد ودوكايزر تناولا أيضا خلال اللقاء "آخر التطورات في المنطقة بما في ذلك عملية السلام في الشرق الأوسط".

وأعربت دو كايزر عن "دعم البرلمان الأوروبي للمفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية وصولا إلى اتفاق سلام شامل وعادل في المنطقة".

وكانت سورية وإسرائيل أجرتا أربع جولات مفاوضات غير مباشرة في اسطنبول إلا أن الجولة الخامسة أرجأت بسبب الأوضاع السياسية غير المستقرة في إسرائيل.

وكانت سورية طلبت من الاتحاد الأوربي لعب دور في رعاية عملية السلام بين سورية وإسرائيل إلى جانب الدور الذي يجب أن تقوم به الولايات المتحدة.

ونقل البيان عن الرئيس الأسد ترحيبه "بعودة الدور الأوروبي الفاعل", وتأكيده على أن "أوروبا أكثر تفهما لقضايانا العربية بحكم عاملي الجغرافية والتاريخ وبإمكانها لعب دور متوازن يخدم إرساء الاستقرار في المنطقة".

وتأمل سورية في أن تلعب أوروبا دورا يوازن الدور الأمريكي في المنطقة للتخلص من سياسة القطب الواحد.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
Powered by Vivvo CMS v4.0.3