أسواق المال العالمية تستمر في مسلسل خسائرها والنفط يلامس أدنى مستوى له منذ أكثر من عام ونصف.. | أخبار اقتصادية | الرئيسية

أسواق المال العالمية تستمر في مسلسل خسائرها والنفط يلامس أدنى مستوى له منذ أكثر من عام ونصف..

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

الأسواق العربية يطغى عليها اللون الأحمر عدا المصرية

مؤشر نيكاي الياباني في أدنى مستوى له منذ 26 عام

واصلت أسواق المال العالمية في أوروبا وآسيا والخليج العربي أمس الاثنين خسائرها بعد أن ضربت المخاوف المتفاقمة من كساد عالمي حاد أسهم البنوك ، كما تدهورت أسعار النفط الخام الاثنين في لندن إلى ما دون الستين دولار للبرميل للمرة الأولى منذ  آذار 2007 ودون الـ 62 دولارا للبرميل في نيويورك وذلك بسبب المخاوف من الانكماش وارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي. قبل أن يعاود ويرتفع إلى 64 دولار لاحقاً..


الأسواق العربية..

ففي الخليج العربي تراجعت أسواق منطقة الخليج العربية بشكل عام يوم الاثنين مدفوعة بمخاوف المستثمرين بعدما تدخلت الكويت لإنقاذ بنك الخليج وبعدما تراجعت الأسواق العالمية بفعل المخاوف بشأن الكساد.

وقال تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية "إن كل هذه الخطوات لم تستطع تبديد مخاوف المستثمرين خاصة في أسواق الأسهم حيث اقتفت بورصات المنطقة على خطى الأسواق العالمية لتهوي إلى مستويات دنيا رغم الأداء الجيد لبعضها أوائل العام الحالي".

وذكرت رويترز أن المؤشر الرئيسي في بورصة الرياض الأكبر في العالم العربي قد أنهى  جلسة التداول الاثنين على انخفاض 3.5% حيث اقفل مؤشر "تداول" الذي فقد قرابة 11% في اليومين الأخيرين على 5338 نقطة وهو أدنى مستوى له منذ قرابة أربعة أعوام ونصف العام.

وكانت الحكومة السعودية قد لجأت إلى ضخ 2.67 مليار دولار للبنك السعودي للتسليف والادخار لمساعدة صغار المقترضين من ذوي الدخل المحدود.

 وتراجعت سوق الكويت الثانية في العالم العربي من حيث القيمة السوقية إلى ما دون مستوى عشرة آلاف نقطة للمرة الأولى منذ آذار 2007. حيث أقفلت السوق على تراجع بنسبة 2,2% لتصل إلى 309889 نقطة..

وتلقت أسهم البنوك بشكل خاص ضربة بعد تدخل الكويت لإنقاذ بنك الخليج الذي مني بخسائر فادحة بسبب تعاملات في المشتقات، وخسر قطاع البنوك 2.1% وقطاع الاستثمارات 3.4%..

وتبلغ أصول بنك الخليج 18 مليار دولار. وقد امتنعت الحكومة عن الكشف عن حجم الخسائر التي مني بها لكن أوساطا مصرفية تشير إلى أنها تفوق سبعمائة مليون دولار.

وسعى البنك المتعثر لطمأنة العملاء بأنه يعمل بشكل طبيعي رغم التهافت على سحب أموال يوم الاثنين كما دعا مستثمرون الحكومة إلى الاستقالة بسبب معالجتها للازمة العالمية.

من جانبها شهدت سوق دبي المالية التي فتحت التداول على ارتفاع بسيط تغيرات ملحوظة وأنهت جلسة التداول على خسارة 5,8% لتصل إلى 2922,66 نقطة أي دون الثلاثة آلاف نقطة للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام.

وخسرت سوق أبو ظبي من جهتها 2% لتصل إلى 3321,52 نقطة بسبب فقدان القطاع العقاري 5,6% من قيمته والمصارف 3,1%...

كما خسرت سوق الدوحة 1,5% مقفلة جلسة التداول على 6792,40 نقطة في حين ان سوق مسقط زادت من خسائرها إلى 7,45% في حين فقدت سوق البحرين 2,9%.

وترافق تراجع أسواق المال الخليجية مع تراجع أسعار النفط على الرغم من قرار منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) خفض إنتاجها 1,5 مليون برميل في اليوم اعتبارا من الأول من تشرين الثاني.

 أما المؤشر الرئيسي في بورصة القاهرة "كيس-30" فاقفل من جهته على زيادة 1,23% ليصل إلى 4620 نقطة، وفي عمان هوى المؤشر الرئيسي بنسبة 7.45 % إلى 6021 نقطة مسجلا أدنى مستوى منذ يونيو حزيران 2007. وفي لبنان أغلقت أسهم شركة سوليدير على انخفاض بنسبة 14 % لتقود المؤشر إلى انخفاض بنسبة 7%..

الأسواق الأمريكية..

بدورها استهلت الأسواق الأمريكية تعاملاتها يوم الاثنين بانخفاضات ملحوظة نتيجة مواصلة عمليات البيع التي سادت بورصات العالم مدفوعة بدلائل جديدة على كساد عالمي عميق. وتابعت الأسواق خسائرها حتى الإغلاق..

 حيث  أغلق مؤشر داو جونز الصناعي على 8175.77 نقطة. وتراجع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 27.83 نقطة او 3.17 % ليغلق بصورة غير رسمية عند 848.94 نقطة . وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 46.13 نقطة او 2.97 % ليغلق بصورة غير رسمية عند 1505.90 نقطة.

الأسواق الأوروبية

وفي أوروبا افتتحت البورصات الأوروبية تعاملاتها يوم الاثنين على انهيار قوي وتراجع مؤشر "يوروفرست300" الرئيسي لأسهم كبرى الشركات في أوروبا بنسبة 5.1% إلى 787.16 نقطة عقب خسارته 4.9% يوم الجمعة الماضي.

وفقد مؤشر فايننشال تايمز مائة نقطة لينخفض إلى 3883.36 نقطة في لندن سائرا على خطى خسارة الأسهم الآسيوية.

وهبطت الأسهم الفرنسية بشدة حيث تراجع مؤشر "كاك40" بنسبة 5.45% إلى 3019.87 نقطة مع هبوط أسهم نحو أربعين شركة مدرجة في البورصة المحلية.

وكانت أسهم البنوك صاحبة أكبر خسائر يوم الاثنين حيث هبطت أسهم اتش.اس.بي.سي وبي.ان.بي باريبا وسوسيتيه جنرال ويو.بي.اس ما بين 6.9 و8.6 %.

كما تراجعت أسهم شركات الطاقة متأثرة بهبوط النفط حيث انخفضت أسهم مجموعة بي.جي وشركات بي.بي ورويال داتش شل وتوتال ما بين 5.4 و 6.5 %.

وتراجع مؤشر بورصة ستوكهولم متأثرا بالأزمة المالية في القطاع المالي حيث انخفض سهم بنك إس إي بي بنسبة 11.20%.

وخسر مؤشر سوق أوسلو 5.14% من قيمته متأثرا بهبوط أسهم المؤسسات المالية. وهبط مؤشر بورصة هلسنكي بنسبة 4.17% مع تراجع أسهم البنوك وسهم شركة نوكيا لصناعة الهاتف المحمول. وتم تعليق التداول في بورصة بوخارست بعد هبوط مؤشرها 13%.

ونقلت الـBBC  عن خبير اقتصادي في إحدى مؤسسات الاستثمار العالمية قوله إن "السوق متوترة للغاية في أوروبا. وقد رأينا اليابان تهبط بشدة مما فاقم مناخ التوتر. من المرجح أن يتراجع قطاعا البنوك وشركات التجزئة في انعكاس لمستوى الخوف في اليابان."

الأسواق الآسيوية..

ولعل أكبر الخاسرين يوم الاثنين كانت البورصات الآسيوية تكبدت خسائر كبيرة متأثرة بتداعيات الأزمة المالية العالمية وانخفضت مؤشرات هذه الأسواق بنسب متفاوتة في حين حقق بعضها خسائر لم يحققها منذ أعوام طويلة..

فقد  سجل مؤشر نيكاي الياباني  اليوم هبوطاً حاداً بنسبة 6.4% متأثراً بالارتفاعات التي يشهدها الين أمام الدولار في أسواق الصرف العالمي وهو ما انعكس على أسهم المصدرين اليابانيين مثل تويوتا وميتسوبيشي..

وكان الين قد سجل في بداية التعاملات اليوم ارتفاعات كبيرة ليصل إلى اعلي مستوى له أمام الدولار منذ 13 عام ويقترب من  93.85 للدولار الواحد..

وخسر مؤشر "نيكاي 225" 486,18 نقطة (6,36%) مسجلا 7162,90 نقطة وهو أدنى مستوى له عند الإغلاق منذ السابع من تشرين الأول 1982 أي قبل فورة المضاربة في قطاعي البورصة والعقارات في نهاية الثمانينات في اليابان.

وتأثرت أسهم نيكاي بمقال نشرته صحيفة "نيكاي" أشارت فيه إلى أن ثلاثة مصارف يابانية عملاقة هي "ميتسوبيشي يو اف جاي" و "ميزوهو" و"سوميتومو ميتسوي" تنوي زيادة رأسمالها بشكل كبير في المستقبل القريب، في حين نفت هذه المصارف تلك المعلومات..

من جهته أعلن رئيس الوزراء الياباني وفقاً لما ذكره موقع الـ BBC عزم حكومته اتخاذ سلسلة إجراءات جديدة لدعم الأسواق المالية من بينها تنمية صندوق حكومي بهدف ضخ رساميل في المصاريف إذا تطلب الأمر ذلك، إضافة إلى تعزيز تنظيم عمليات بيع الأسهم على المدى القصير.

ومن المقرر أن ترفع سقف تدخل الحكومة لدعم المصارف التي تواجه صعوبات محتملة من 2000 مليار إلى 10 آلاف مليار ين أي ما يعادل 84 مليار يورو.

ولم تنحصر الخسائر فقط في مؤشر نيكاي إذ تراجعت بورصة شنغهاي بنسبة 2 % وبورصة سيول على تراجع بنسبة 10.57 %، كما انهارت بورصة هونغ كونغ بنسبة وصلت إلى 12.2 % عند الإغلاق الاثنين، أما الهند فقد تراجع مؤشر بورصة بومباي أكثر من 10 % خلال الجلسة متدنيا عن عتبة ثمانية آلاف نقطة..

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
Powered by Vivvo CMS v4.0.3